الأربعاء، 1 يناير، 2014

نعجة و ديابة



كَثرو المساكن في هاد الغابة
نعجة مَحتارة بين جوج ديابة
الشوفَة إنسان و الأصل تراب
القلب جيعان
و الخاطر مَضرور
الريق في الحَلق ويدان
و الكلام في جوفي
حطب يابس عطشان
 من حَرو بكات النيران
و تحَبسات الشتا في سحابة كذابة
مسكين جَوال
يومي دراهمو معدودة
و الجيب مَعلول 
يشكي الحال من حَر الطوفان
حاني راسو وسط الجيوب حَشمان
لا خال يحن يداوي 
و لا عَم علينا يرووف باللي كان
وَحداني و الدار عامرة
و دروبة بلادي ناس دايرة
كلاو فين رماتو الدنيا طمعاتو
شي بالمال فَتناتو 
شي بالزين هبلتو
 شي داق حلاوة أيامها
و قال في نفسو هادي لي
 العيشة هانية 
و لجمرها في رمشة العين
 رماتو و كواتو
الذات مَهدودة 
و اليد مَحفورة  بالشدة موشومة
الدمعة صارت في وجهنا صورة مرسومة
و العيشة في ايامنا لقمة مقسومة
رضينا باللي كان 
و اللي كان ما رضى بينا 
مشينا جنب الحيط 
ناض الحيط راب علينا
سدينا علينا الباب 
ما لقينا سقف يغطينا 
أودي كن كان عندنا غير جَنحين 
كن فيما ضاقت بنا طَرنا 
و إلا عيينا و تهدينا  
 بنينا عش من قش 
و من هم الدنيا اتهنينا 
ياك أخرها قبر و ثوب يسترنا
و سمية باهتة و بعض حنوط
شمعة باكية بدموع سايلة 
على جنابها مربوطة بخيوط
الإسم عايشين و العيشة منا 
محبوسة بين زوج حيوط 



















هناك تعليق واحد:

  1. هكذا ذا العصر واهل الزمان .....أحسنت اسقاط الواقع ....لمن يعتبر ....والذكرى تنفع

    ردحذف