السبت، 18 يناير، 2014

عشق بين الأمس و الحاضر

 قال لي 
حبيبي ابن زيدون
 يوما ما
 بين الصمت و السكون
  أحبك مولاتي
 يا ابنة المستكفي
  أجيبيني 
 ما عاد حبك يكفي
 ما زال داء العشق
 في القلب
 عليل لا يشفي
 يا ابنة المستكفي
 ما غيرك
 عشقت امرأة
 و لا بعدك 
 تأتي إلى محرابي
 نساء تتذلل تحتفي
 اليوم 
 أكتبيني قصيدة 
 لم يقرأها
رجل قبلي 
أو داخل قوافيها
 يسكن 
غيري يختفي
أيا امرأة تهوى 
بحور الشعر 
و لجرم الحبيب
تنكر و تنفي
سليلة النسب 
و الجاه و الشرف
تتزين بكحل العفة
 و لابن زيدون و حده
بين المتيمين بالحسن  
تختار و تصطفي 


هناك تعليق واحد:

  1. وقد راق لأبن زيدون أن يرى ولادة عصره ...تلك التى راق لها الحرف فأبدعته نسجا وتزينت به خمرة وجهها الصبوح ...وأسدلته عن عينيها بريقا يتلألأا ...وأسدلت رمشيها خفرة واستحياء ...لما بادرها نظرا وتمعن تهاليل وجهها أستشرافا وعجبا ...وناولته قدح هواها بيسراها ...ويمينها تمتد لأنامله لمسا ولمسا ...ويتسارع نبضه اليها عدوا وركضا ...ويتبارى أنفاس عبيره شوقا وزفرا ...وفيوح عطرها اليه سبقا ولفقا ...ويتجاذبان القول همسا ولمسا ....ويتساميان اللحظ خطفا وخطا ...ويتباعدان الجنب قربا وجنبا ....ويتقابلان الثغر لمسا وصوتا ...ويتعارفان الخمر رشفا ونولا ....ويتمارغان الأرض نولا وزهدا ...ويتسارعان الموج غمرا وخفضا ...ويتناسيان الماضى حبا وذكرا ....ويتلامحان الوجه نظرا ونكرا ...وهما هما ....ماتباعد بينهما أميالا وفكرا ....وماتقارب بهما الوجد الا مترا وشبرا ....ويتناجيان البعد والقرب سلوى وحبا ...أنهما لنفسيهما فردا وفردا ....ولقلبيهما شوقا ولهفا ....( عرفات )
    رسالتى اليها

    ردحذف