الأحد، 1 دجنبر، 2013

حوار القلوب




  قال لي 

و الحزن في عينيه

 يعلو و يستتر 

اشطبي اسمي

 سيدتي من على الدفتر

و انثري شعري 

رماد احتراقي 

و اروي مقابر

 العشق المنتحر

قال لي

 سأبعث إليك يوما

 خطابا منظما 

و سطرا لم يقرأه

 قبلك بنو بشر

اليوم احذفيني 

حرفا طائشا 

فوق ركام الذكرى 

و ارميني زورقا شاردا 

في محيط عينيك 

أصارع الموج المستعر

قال لي 

بلسان عربي غادر

 يشهق بالذنب

 كالظنين المحتضر

و القلب ينادي

يصرخ  داخل الجانب الأيسر

لا تفقهي قول صاحبي

 قد مسه الضر من السهر

قال بهمس يائس 

و الروح تنسل من الجسد 

كالسيف في صدر الشهيد 

كالوليد يغادر ظلمة الأرحام 

و دفء المستقر 

اتركيني و ارحلي 

و اعدمي لقبي 

من جداول الفارس المنتصر

 ابتسمت قليلا

 لصاحب الخطاب المنتظر

  و قلت له

 و يدي إلى شفتاه

 تسابق الشوق المنتشر

  فما الحب لغيرك 

بات يوما يضاهي

 و صار العشق بك 

هو الجرم المغتفر


الجمعة، 8 نونبر، 2013

تقدم أكثر

 تقدم

تقدم  أكثر... و أكثر... فأكثر

أراك تعاتب اليوم صمت النعال

 و تشكو خطى بالوهن لدربي تعتذر

تقدم أكثر 

و ضع رأسك على صدري

 توسد نهد الهوى

و بجدائل شعري المجنون تدثر

تقدم

و اختم على جبيني قبلة

لم تمسسها امرأة قبلي

و لن تعرفها نساء المستقبل

و من رحيق شفتي

 تذوق شراب الكرز الأحمر

 تقدم فما زال هناك لفحات أنفاس

 بيني و بينك تلامس أوصالنا

 و لهمس الشوق إليك تعبر 

أيا فارسا اعتزل جداول  نسائه

و جثا على ركبتيه تحت أعتاب قدمي

يبغي الوصال و من ذنبه يستغفر

هيت لك ما شئت في الغرام تقدم

و انثر لقاح العشق على جسدي

 ليبعث من جديد و يزدهر

فداوائي منك و دائي بك

 و جميع خطوط فناجيني

 و صدف أهل الغجر

تشكلت في البعد رسما

 على كفي الأيسر

تقدم

فما زال بيننا حديث و سمر

 و قصائد أشعار تذكر

تقدم و لا تخشى من حبر قلم

  افتض براءة الورق البكر المبعثر

فجرائم العشق ليس فيها 

من معتقل أو محضر

الجاني و الضحية كلاهما

 من الذنب أطهر

تقدم أكثر و أكثر و أكثر...


الثلاثاء، 8 يناير، 2013

أحلام سجينة





كل ليلة

أفترش أحلامي السجينة

في ظلمة الليل المتعب

أبعثر ذكرياتي اليابسة

في خريف فصولي الجريحة

أتمدد بخجل فوق جسدي المحتضر

بألم صرخات متصلبة

في صدر أضناه جنون الفراغ

و أحتضن اعترافات قصيدتيالمبعثرة

في مذكرات مقبرة الوطن

أقتات من صور باهتة

مهترئة

مشوهة

متآكلة

ترتجف من خطايا الحبر الداكن

خطايا القلم الأسود

و الحرف الساكن

أردد صدى همسات مكبوتة

داخل فؤاد مشروخ

 يتسكع في غياهب الزمن

داخل أروقة النسيان الكئيبة

أحلام تراودني مرقعة الجنبات

ممزوجة بعذابات النوم و اليقظة

و مع أول شرارة الصباح

 تندثر كفقاعات مجهولة النسب

لتلبس أقنعة الحقيقة المترنحة

و ترميني حرفا طائشا

 في ذاكرة مسودتي

طريق طويلة................

 لا أحد يمشيها بالنيابة عني