الاثنين، 17 فبراير، 2014

الحب المستحيل

أُحـــــــــــــبكِ
و بين دياري و ديارك
ألــــــف ميل
و مـــيــل
أحبك
 و أنا أعلم
أن حبي لك
هو عين
المسـتحـيل
كل مساء
أرتق مدنا
و أغير معالم
خرائط
لا تعترف بالحب
من سبيل
و أطرد 
من بحاري
مراكب ليس لها
أشرعة
و أهدم شطآنا
و أحيي
 في العشق
كل قتيل
و بين ذراعيك
سيدتي
أعتزل البطولات
و تحت 
رنة خلخالك
أستقيل
على شفتيك
تتحول
 همساتي
شرانقا
تنسج لك
 أشهى
القبلات
و تداعب
الصمت الطويل
يا أنت حبيبتي
أو غيرك
لن أقبل 
في الحب
بعدك
 بديـــــل
ارميني
في فصولك
خريفا
أتنقل
 بين ربيع
و شتاء
فما أحلى
عيشة الترحال
 معك
و كم يصبح
الموت
 على يديكِ
 جميل
أبصري
كيف تغسل
دموعي
أحزانا
و تحرر
مرايا
 و تحتل
لأجلك
أوطانا
لم يزرها
 قبلي
شاعر مبعثر
يأبى الإنسحاب
و لا يعترف
بالرحيل
أتقبلينني
متطوعا
شهيد
الهوى
 لا يعترف
في قواميس
الغزل
و أبجديات
التراتيل
بكلمة اسمها
.......................
الحـــــــــــــــب
المســـــــتحيـل















هناك 4 تعليقات:

  1. صديقتى الاستاذة ....كل عام وأنت بكل محبة ووداد وجمال وأعتداد يجميل عهد لعمر يوفى بخالص الحب ...كل معنى فطرى تترقين به منزلة الثريا فى أكوان المحبين النبلاء ...د إلتقبنا وتوسدنا مأقى العين ... وتلامسنا أنمل الآلم ....وتدراكنا خريطة مجرى سيل العبرة ومسار الدموع فى واد ... شطأنه جفناك .... ومجراه وديان الخدود منى ... وكان غيثك وافرا ....وسحائب عطائه مدرارة واجدة ....وندى القلب منك أنبت قليى مراعى .... وتتماشنت منك الخطى تعبر صمامات أقسامه حاجلة راقصة ....وكدت تطيحين من زلق نعمائه ....فأدركت هوى ودادى إاليك داعما ....وتبادلنا نظرة الوداع ....ببريق لحظ أرخى منك الجفن حالما ....فوداعا وداعا فإنى على عهود الوفاء واجدا ملاقيا ..ولست أنسى منك ودادا متتاليا ...كزخات صيب أضحى بك نبعا مستفيضا لخياليا ...وحبى وبوحى يرسل الاحلام طيف نور ....يستوحى منارا أمانيا ...
    المحب ( عرفات )

    ردحذف
  2. خيال باذخ وجمال فتان. لك تحياتي

    ردحذف
  3. شــــــــــــكرا صـديــــقي الدكــــــتـــــور
    لك مني ألف تحية أرسلها إليك من الأطلس إلى النيل

    ردحذف
  4. أستـــــــــاذي بندر أسعدني مرورك
    لك مني تحية بحجم السماء

    ردحذف