الأحد، 17 يونيو، 2012

عاد الولد و غاب أهل البلد



كثر الحديث في كل البلد

عن طفل تاه من وطنه غصبا

في زحمة العدد

هاجت الأم تعوي بين القبائل

تندب حظها الشؤم 

و تطلب السند

تحمل في يدها لعبة الصغير

و بقايا صورة و مهد

سمع الأهالي في الجوار حكاية الولد

و قرروا البحث عنه و جهزوا العتاد و المدد

أعلنوا جلسة البيعة لمن يحمل علم النصر

و رسالة الوعد

و نفضوا غبار الخوف عن سيف التاريخ

و خاتم العهد

ذهب الأول

و غاب شهرا و ما يزيد من العدد

تلاه الثاني و الثالث

و توالى العد من غياب و صدد

و ذات ليلة

رجع الولد و ما ولد

رجع الفارس على جواده إلى نفس البلد

فوجد مكتوبا على بابها وشم

من خشب و مسد

(من أجل الولد مات جميع أهل البلد)

هناك تعليقان (2):

  1. عرفات يقول :الولد لم يمت وماكان ليموت فى قلب المتن ولا السند ....ويبغى نوال اللحظ فى كل ساعة من شرفة الآمل وشمس المدد ...وتترى أيامة سنين بل دهورا يحصيها العدد ....متى الرجوع بين تباشير مصطلحات القول والوعد ....وبين ظلال شجرة الزيتون تحلم للغد ...وتزهر للشمس ببريق ومدد ...والغرقد شجرتهم يغرسوناأملا ببقاء موهوم بلا عدد ...ويمنى الجهاد مافترت يوما ولا تركت سلاح الصدد ....ولاوهنت عزيمتها وماخارت وإن صمت الهدد ...وذكرى مملكة القدس بك يادرة الشام سراب ماخلد ...ومن قبل دهورا خلت وعمرا فى التاريخ يحكيه أقدمون وجدد ...أن النصر يسير خطاه بلا كلل ولا نهد ...وركعتين بالآقصى حلم كل مسلم أبى جلد..

    ردحذف
  2. فعلا الولد لم يمت وسيعود يوما إلى بلده وفي يده رسالة النصر والوعد
    أسعدني مرورك أستاذي الجليل

    ردحذف