الأحد، 19 فبراير، 2012

توبة قصيدة

ألا أيها التائب من شعري

أترك قصائدي المتهالكة
غارقة في كوابيس ذنوبها
تحضن رفات خريف العشق 
في مقبرة الذاكرة 
غادر غرفة جراحي الدامية 
و لملم بقايا صمتك من ليلي 
فلعنة شعري 
ريشة ترسمك في كل الفصول 

ألا أيها التائب من شعري

رفرف بعيدا كشبح الوهم 
المنزوي في عتمة الظلام 
الممزق في قفص الإتهام
أرفض
و ثر
و أصرخ
أبحث لنفسك عن حيلة و أعذار
و أنسج تجاعيد حروفي
و اصنع ألف ستار
لتخفي به الحلم الضائع
في صدر السراب

ألا أيها التائب من شعري

أعلم أن قصائدي بعدك
أصبحت منتهية الصلاحية
لا تصلح لك أو لغيرك 
فارحل الآن
لأن شعري في زمانك
أصبح قصائد من دخان 
أو عد و بيدك حرفك التائب 
لتكتمل القصيدة
 و تصير التوبة للإثنان

هناك 8 تعليقات:

  1. الردود
    1. قد يتوب الشاعر و لا يتوب الشعر
      صدقت
      تحيتي

      حذف
  2. أعلم أن قصائدي بعدك
    أصبحت منتهية الصلاحية
    لا تصلح لك أو لغيرك
    فارحل الآن
    لأن شعري في زمانك
    أصبح قصائد من دخان

    (( كم صعب هذا الاحساس ))

    كلمات راقية وحرف بديع
    بوركت اختى
    دمت بخير

    ردحذف
    الردود
    1. أسعدني مرورك سيدتي
      و تعليقك أرقى من كلماتي
      دمت بخير
      تحيتي و تقديري

      حذف
  3. هي الأنثى هكذا إذا غضبت

    فكما لو غضب البركان


    تحية راقية لحرفك هنا أختي منار :)

    ردحذف
    الردود
    1. و غضب الأنثى زلزال و بركان

      لكم أسعدني مرورك حنان

      دمت طيبة و دام حرفك متألقا كوشوشاتك هنا

      احتراماتي

      حذف
  4. غضب انثى وعنادها لم تستطع أن تنهيه إلا بكلمة رجاء قائلة له ( أو عد )

    ما أروعك ..

    لك تحياتي ..

    ردحذف
    الردود
    1. الروعة مرورك أخي بندر و تحليلك لكتاباتي

      أشكرك و لك خالص تحيتي

      حذف