الأحد، 5 فبراير، 2012

فارس الغرام

كان فصل شتاء

و المطر قطراته تنقر النوافذ طرقا مخيفا
 و كأنها تحذرها من قرب مجهول آت يتربص بسواد ليلها.
و فجأة 
لمع البرق و دوى الرعد و كأنه قنابل عنقودية أبت إلا أن تطرد أشباح الماضي .
انفتح الباب
 و اهتزت أركان الفؤاد بندوب لا زالت تنزف خفية
 وتمايل السقف الذي أضحت عمرها تبنيه من أحلام رسمتها و هي طفلة بريئة.
دخل الفارس

 ممتطيا بساط العشق
 يرتدي حلة المغرمين
 و بيده قصيدة شعر تناثرت أبياتها حول شعرها الغجري المنسدل كشلال فيض و سخاء.
انحنى ليخطفها في الظلام الدامس لعله ينجح أخيرا في تحريرها من وحدتها و يزيل عباءة العزلة عنها .
مدت يدها و اقتربت ............اقتربت
و هذه المرة.............. لم ينس هو أن يقفل الباب بقفل ليس له مفتاح.

هناك تعليق واحد:

  1. أعلن عجزي عن فهم المغزى .. رغم محاولاتي ..ولكنني فشلت ..

    تقبلي تحياتي.....

    ردحذف